أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن محمد الختلي

51

كتاب الديباج ( نوادر الرسائل 4 )

لي . 88 - [ « رأس الحكمة خشية اللّه عزّ وجلّ » ] 88 [ . . . . ] عن خالد الرّبعيّ ، قال : قرأت في التّوراة : رأس الحكمة خشية اللّه عزّ وجلّ . 89 - [ « أنه قرأ على حائط مكتوبا : [ من الطويل ] . . . ] 89 حدّثنا عليّ بن قتيبة ، قال : أخبرني أخ لي : أنه قرأ على حائط مكتوبا : [ من الطويل ] كفى المرء نقصا أن يرى عيب غيره * وما عاب منه النّاس غير معيب 90 - [ « إن اللّه يحبّ العالم المتواضع ، ويبغض . . . ] 90 [ حدّثني عبد الصمد بن يزيد ، قال : من عامل اللّه بالصدق ورّثه الحكمة ] . قال : [ و ] سمعت الفضيل بن عياض « 1 » ، يقول « 2 » : إن اللّه يحبّ العالم المتواضع ، ويبغض العالم الجبّار ؛ ومن تواضع للّه ورّثه اللّه الحكمة . 91 - [ « إذا قامت السّاعة انحطّ على ابن آدم تلك الحسنات وتلك السّيّئات . . . ] 91 [ . . . . ] عن جابر بن عبد اللّه ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « إذا قامت السّاعة انحطّ على ابن آدم تلك الحسنات وتلك السّيّئات ، فانتشطا كتابا معقودا في عنقه وحضرا معه ، واحد سائق وآخر شهيد ، ثم قالا له : لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا « 3 » » . ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إن المقام لأمر عظيم ، لا تقدّرنه ، فاستعينوا باللّه العظيم » .

--> ( 1 ) الفضيل بن عياض ، أبو علي التميمي الزاهد ، سكن مكة ، وكان ثقة فاضلا عابدا . مات سنة 186 ه . ( مختصر تاريخ دمشق 20 / 298 ) . ( 2 ) نقله ابن عساكر في تاريخ دمشق 14 / 138 ا نسخة « س » وصدر السند والزيادة منه . ومختصره 20 / 215 . ( 3 ) سورة ق 50 : 22 .